بالله عليك اقرا هده الكلمات و انشرها و لا تتركها و تهجرها
ـ متى رأيت نصرانياً أو يهودياً يعظم سنتنا الهجرية؟
هم من اهانو الرسول هم من قتلو اطفال غزة
هم من منعو المادن
هم من يدنسون كتاب الله
هم الان يحاربون الاسلام و يهينوه بشتى الطرق
لمسلمون والتقويم الهجري:
لم يعد معظم المسلمين يعرف من السنة الهجرية إلا شهر رمضان لوجود الصيام فيه،
وربما بعضهم لا يعرف أنه اسم لأحد أشهر السنة الهجرية، والبعض الآخر قد يعرف
أيضًا شهرًا آخر هو ذي الحجة لوجود الحج فيه... لكن معظم المسلمين لا يعرف
كيف يعدد أسماء السنة الهجرية كما يعدد أسماء أشهر السنة الميلادية ويحفظ
ترتيبها عن ظهر قلب! قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «لتتبعن سنن من
قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لسلكتموه»
والمقصود بالسنن: المناهج والعادات، وشبرًا بشبر: كناية عن شدة الموافقة لهم
في عاداتهم، وما أروع هذا التشبيه الذي صدق معجزة لرسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم، فنحن
نشاهد أجيالاً من أمة المسلمين تقلد اليهود والنصارى في كثير من الأمور حتى
وإن كان بعضها مخالف لتعاليم الإسلام، لا مجال هنا لذكرها وتعدادها...!.
إن للصينيين تقويم خاص بهم يؤرخون به ويحترمونه وكذلك لليابانيين بل ولليهود
تقويم خاص بهم يؤرخون به ويقدسونه... أما المسلمين فلديهم التقويم الهجري
الذي سمي نسبة إلى هجرة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من مكة إلى المدينة،
وهذا التقويم يذكرهم بهذه المناسبة التي هاجر فيها النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم
- ولم يكن معه إلا صاحبه أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى المدينة وكان
المسلمون قلة، ثم انتشر الإسلام في أرجاء الأرض حتى تعدى عدد المسلمين الألف
مليون مسلم.. فها هو القرن الخامس عشر على هجرة النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم وقد أقبلت السنة الهجرية الجديدة التي ستبدأ بشهر المحرم الذي فيه يوم عاشوراء في العاشر
منه، وهو اليوم الذي كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يصومه وأمر بصيامه
فقال: «صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»[2].
فعلى المسلمين أن يغتنموا مثل هذه الفرص التي أنعم الله بها على عباده لكي
يكفر عنهم سيئاتهم ويغفر ذنوبهم.
تهنئة بالسنة الهجرية الجديدة:
أهنئ جميع المسلمين بالسنة الهجرية الجديدة، وأدعو الله - تبارك
وتعالى - أن تكون سنة مباركة على المسلمين وأن يمن عليهم بالأمن والإيمان
والسلامة والإسلام. اللهم اجعل هذا العام الهجري الجديد عام عزة ونصرة
للإسلام والمسلمين. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك. اللهم يا مصرف
القلوب صرف قلوبنا على طاعتك وطاعة رسولك محمد صلَّى الله عليه وسلَّم. اللهم
وفقنا لما تحب وترضى ويسر لنا اتباع سنة نبيك - صلَّى الله عليه وسلَّم - فنطيعه
فيما أمر وننتهي عما نهى عنه وزجر.
اللهم أحينا ما دامت الحياة خير لنا وتوفنا إذا كانت الوفاة خير لنا. اللهم
أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا. وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا.
وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. واجعل
الموت راحة لنا من كل شر. اللهم إنَّا نسألك حسن الخاتمة[3].
وصلى الله
على نبينا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوك